أخبار عاجلة
ليلة قاسية في نيوجيرسي.. الإعصار الاسكندنافي يضرب نسور قرطاج بخماسية غير متوقعة

ليلة قاسية في نيوجيرسي.. الإعصار الاسكندنافي يضرب نسور قرطاج بخماسية غير متوقعة

تلقى الشارع الرياضي العربي والتونسي صدمة مدوية بعد العرض غير المتوقع الذي ظهر به نسور قرطاج في افتتاحية مشوارهم المونديالي، حيث انقاد المنتخب التونسي لخسارة قاسية وعريضة بنتيجة (5-1) على يد نظيره السويدي. الموقعة الكروية التي استضافها ملعب نيوجيرسي لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، كشفت عن فوارق بدنية وتنظيمية شاسعة رجحت كفة أبناء اسكندنافيا الذين عرفوا كيف يلتهمون طموحات النسور منذ الدقائق الأولى.

المباراة بدأت بانهيار دفاعي مفاجئ وغير مبرر من جانب عناصر المنتخب التونسي، وهو ما استغله الهجوم السويدي الصارم لشن غارات متتالية أسفرت عن حسم الأمور مبكرًا؛ حيث تناوب على تسجيل الخماسية السويدية كل من غوستاف نيلسون وإيميل فورسبيرغ وهوغو لارسون، وسط غياب تام للرقابة الدفاعية وبطء شديد في الارتداد، مما جعل مرمى النسور مستباحًا طوال فترات اللقاء.

ورغم قسوة النتيجة والمرارة التي تجرعتها الجماهير في المدرجات، فإن النقطة المضيئة الوحيدة في ليلة نيوجيرسي المظلمة كانت من نصيب النجم المخضرم سيف الدين الجزيري، الذي نجح في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمنتخب تونس. وجاء الهدف ليعكس ومضة من الكبرياء الفردي وسط أداء جماعي باهت افتقد للروح القتالية والترابط التكتيكي بين الخطوط، وهي المشاهد التي أثارت قلق المتابعين حول قدرة الفريق على الصمود في بقية المشوار.

فتحت هذه الخسارة الثقيلة بابًا واسعًا من الانتقادات الحادة من قبل النقاد والمحللين الرياضيين، الذين حملوا الإدارة الفنية واللاعبين مسؤولية هذا السقوط الحر. وتركزت التحليلات على غياب الخطة الدفاعية الواضحة لمواجهة الكرات العرضية والالتحامات البدنية القوية التي تميز المدرسة السويدية، مشيرين إلى أن الفريق بدا عاجزًا تمامًا عن مجاراة الإيقاع السريع للمنافس الأوروبي.

وقد حظيت مجريات اللقاء واللقطات الإحصائية الصادمة بتغطية موسعة عبر شبكة قنوات beIN Sports، حيث ركزت الاستوديوهات التحليلية على ضرورة إجراء غربلة شاملة وسريعة لأسلوب لعب المنتخب التونسي. واعتبر المحللون أن هذه الهزيمة يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار مبكر ومؤلم يدفع بالجميع لمراجعة الحسابات وتصحيح الأخطاء الكارثية قبل فوات الآوان وضياع فرصة المنافسة.

في المحصلة، يجد المنتخب التونسي نفسه في موقف لا يحسد عليه، حيث يتذيل ترتيب المجموعة السادسة بلا نقاط وبعجز ثقيل في فارق الأهداف، بينما تتقاسم السويد الصدارة. وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة في معسكر النسور لإعادة ترتيب الأوراق ولملمة الجراح، إذ لا بديل عن إظهار رد فعل قوي وقلب هذه الصفحة الحزينة لتقديم أداء يشفع لهم في الجولتين القادمتين أمام هولندا واليابان.

أخبار ذات صلة